محسن عقيل

44

طب الإمام علي ( ع )

والحلو يزيل السعال المزمن ، وخشونة الحلق وأوجاع الصدر ويجلو القصبة بالسكر والنشا والصمغ ودهن اللوز إذا شرب حارا مجرب . والحامض يقمع الصفراء ويقطع العطش واللهيب والحرارة ولشدة جلائه قد يوقع في السحج واللفان ، وإن طبخ قشره خصوصا مع العفص حتى ينعقد قطع الإسهال المزمن والدم شربا وألحم القروح والجراح والسحج طلاء وشربا ، وأصل شجره إذا شرب مطبوخا أسهل الديدان . المعتمد في الأدوية المفردة : الرمان الحلو أجوده الكبار الإمليسي الحلو ، وهو بارد في أول الدرجة الأولى ، رطب في أخرها ، وقيل إنه حار باعتدال ، وفيه جلاء مع قبض ، وهو ملين ، وحبه مع عسل ينفع من وجع الأذن ، وهو يلين الصدر والحلق ، ويجلو المعدة ، وينفع من الخفقان . وحبه رديء ، وهو يولد نفخا ورياحا في المعدة ، وأقماعه المحرقة تنفع الجراحات . والرمان الحامض أجوده الكبار لكثير الماء . والرمان بأسره قابض ، وأقبضه أقماعه الرمان الحامض حبه مع العسل يمنع من القلاع . وعصارته تنفع من الصفراء . وحبه إذا نقع في ماء المطر نفع من نفث الدم ، وينفع من التهاب المعدة والحميات وإن امتصه المحموم بعد الغذاء منع من صعود البخارات . وقال : هو أولى من أن يقدمه . فيصرف المواد عن أسفل . الرمان في الطب الحديث في الطب الحديث وصف الرمان بأنه : مقو للقلب ، قابض ، طارد للدودة الشريطية ، مفيد للزحار « الزنتارية » ، وللوهن العصبي ويكافح الأورام في الغشاء المخاطي ، إذا قطر منه في الأنف مصحوبا بالعسل ، وإذا شرب عصيره مع الماء والسكر ، أو مع الماء والعسل يكون مسهلا خفيفا ، وهو ينظف مجاري التنفس والصدر ، ويطهر الدم ، ويشفي عسر الهضم ، وأكله مع المآكل الدسمة يهضمها ، ويخلص الأمعاء من فضلات المآكل الغليظة . يحتوي ثمر الرمان ( الحلو ) على 1 ، 10 % مواد سكرية ، 1 % حامض الليمون ، 20 ، 84 % ماء ، 91 ، 2 % رماد ، 3 % مواد بروتينية ، 91 ، 2 % ألياف ، ومواد عفصية ، وعناصر مرة ، وفيتامينات ( أ ، ب ، ج ) ، ومقادير قليلة من الحديد ، والفوسفور ، والكبريت ، والكلس ، والبوتاس ، والمنغنيز ، وفي بذوره ترتفع نسبة المواد الدهنية إلى 7 - 9 % . وتفيد قشور الرمان في حالات الإسهال . وقشر جذور الرمان إذا غليت بنسبة 50 -